نصوص القراءة | أهم 150 سؤال في نص (الصداقة) للدكتور: شوقي ضيف | للصف الثالث الإعدادي

الكاتب: جوهرة اللغةتاريخ النشر: آخر تحديث: وقت القراءة:
للقراءة
عدد الكلمات:
كلمة
عدد التعليقات: 0 تعليق
نبذة عن المقال: هنا يوجد أهم 150 سؤال وجواب عن نص (الصداقة) للدكتور: شوقي ضيف تأتي هذه الأسئلة كثيرًا في الامتحان

  أهم 150 سؤال في نص (الصداقة) للدكتور: شوقي ضيف

أكاديمية (جوهرة اللغة) | درس (الصداقة) للدكتور: شوقي ضيف

قبل الاطلاع على الأسئلة والأجوبة يمكنك حضور شرح الدرس مجانًا من هنا 

يتناول المقال قيمة الصداقة الحقيقية وأهميتها في حياة الإنسان، مبيِّنًا صفات الصديق الوفي الذي يساند أصدقاءه في الشدائد ويقدم النصح الصادق، ويبين أثر الصداقة السوية في بناء مستقبل المرء وتشكيل ملامحه.


أكاديمية (جوهرة اللغة) | درس (الصداقة) للدكتور: شوقي ضيف

الأسئلة والأجوبة

  • 1- ما الفكرة الرئيسة لنص (الصداقة) ؟

- الفكرة الرئيسة: الصداقة الحقيقية نعمة إنسانية كبرى تبنى على الإيثار والوفاء، وتصنع شخصية الإنسان ومستقبله.

  • 2- ما الفكرة المباشرة في نص (الصداقة) ؟

- الفكرة المباشرة: اختيار الأصدقاء الأوفياء بعناية، والاعتماد عليهم في النصيحة والمشورة، وتبادل المساندة وقت الحاجة.

  • 3- ما الغرض الرئيس من نص (الصداقة) ؟

- الغرض: توجيه وإرشاد الأجيال الناشئة إلى الأُسس السليمة لاختيار الأصدقاء، وبيان أثر الصحبة الصالحة في صياغة مستقبل الإنسان.

  • 4- استنتج الجمهور المستهدف من نص (الصداقة) ؟

- الجمهور المستدف: الشباب.

  • 5- ما الشعور العام في نص (الصداقة) ؟

- جو من النصح الأبوي الصادق، تحفه مشاعر الود والمحبة والحرص على مصلحة المتلقي مع التوجيه بالحذر والحيطة من الانخداع بالمظاهر الكاذبة.

  • 6- ما مصدر هذا النص ؟ ومن صاحبه ؟

- النص منشور في مجلة الهلال: العدد 10، تاريخ الإصدار 1 أكتوبر 1989م.

- صاحب النص: الدكتور شوقي ضيف.

  • 7- من كاتب النص ؟ وماذا تعرف عنه ؟

- هو الدكتور شوقي ضيف وهو عالم لُغوي وناقد أدبي مصري.

- ولد بمحافظة دمياط عام 1910م

- تبوَّأ منصب رئيس مجمع اللغة العربية المصري

- من كتاباته: "تاريخ الأدب العربي"، و"الفن ومذاهبه في الشعر العربي"

- توفي عام 2005م 

  • 8- ما النعمة التي يتحدث عنها الكاتب في المقال ؟ وما أهميتها في حياة الإنسان ؟

- النعمة: وجود أصدقاء أوفياء مخلصين في حياة الإنسان.

- أهميتها: هؤلاء الأصدقاء الأوفياء يأتمنهم الإنسان على أسراره، ويخلصون له في مسيرته، ويسدون إليه النصيحة، ويؤدون له المشورة الصادقة على خير وجهٍ.

  • 9- ما النعمة التي ذكرها الكاتب في بداية المقال ؟

- النعمة: وجود أصدقاء أوفـيـاء مخلصين في حياة الإنسان.

  • 10- ما النعمة الكبرى التي أشار إليها الكاتب في بداية النص ؟

- النعمة الكبرى: وجود أصدقاء أوفياء مخلصين في حياة الإنسان.

  • 11- ما أهمية الأصدقاء الأوفياء في حياة الإنسان ؟

- إنهم أصدقاء أوفياء يأتمنهم الإنسان على أسراره، ويخلصون له في مسيرته، ويسدون إليه النصيحة، ويؤدون له المشورة الصادقة على خير وجهٍ.

  • 12- علل: أهمية الأصدقاء الأوفياء في حياة الإنسان.

- لأنهم أصدقاء أوفياء يأتمنهم الإنسان على أسراره، ويخلصون له في مسيرته، ويسدون إليه النصيحة، ويؤدون له المشورة الصادقة على خير وجهٍ.

  • 13- ما صفات الأصدقاء المخلصين التي ذكرها الكاتب ؟

- أصدقاء أوفـيـاء يخلصون لصاحبهم في حياته.

- يأتمنهم على أسراره، وإذا طلب منهم النصيحة أسدوها إليه.

- وكذلك إذا طلب المشورة أدُّوها على خير وجه.

  • 14- عدد صفات الأصدقاء المنشدين كما ذكرها الكاتب ؟

- أصدقاء أوفـيـاء يخلصون لصاحبهم في حياته.

- يأتمنهم على أسراره، وإذا طلب منهم النصيحة أسدوها إليه.

- وكذلك إذا طلب المشورة أدُّوها على خير وجه.

  • 15- اذكر صفات الأصدقاء كما ذكرها الكاتب (شوقي ضيف).

- أصدقاء أوفـيـاء يخلصون لصاحبهم في حياته.

- يأتمنهم على أسراره، وإذا طلب منهم النصيحة أسدوها إليه.

- وكذلك إذا طلب المشورة أدُّوها على خير وجه.

  • 16- ما موقف الأصدقاء الأوفياء إذا طُلب منهم النصيحة.

- إذا طُلب منهم النصيحة أدوها وأعطوها بإخلاص.

  • 17- ما موقف الأصدقاء الأوفياء إذا طُلب منهم المشورة.

- إذا طُلب منهم النصيحة أدوها وأعطوها بإخلاص على خير وجه.

  • 17- هل يستغني الإنسان الذكي عمن يستشيرهم ؟ ولماذا ؟

- لا يستغني

- لأنه مهما كان الإنسان حصيفًا في رأيه، بعيد النظر في شئونه، فإنه يحتاج إلى مشورة خلصائه ونصحهم السديد.

  • 18- ماذا يجب على الإنسان مهما كان متعقلًا بشأن الأصدقاء ؟

- ألا يستغني عمَّن يستشيرهم من الأصدقاء المخلصين في بعض أمره.

  • 19- هل يكتفي الصديق الوفي بإخلاص النصح لصديقه عند الحاجة ؟ علِّل إجابتك.

- لا، بل يُسعف صديقه في الشدة، ويساعده في العسرة ويأخذ بـيـده، وأن يحفظ له حضوره وغيابه عن مجلسه.

  • 20- لماذا لا يستغني الإنسان عن مشورة المخلصين ؟

- لأن الإنسان يظل في حاجة إلى مشورة الآخرين مهما بلغ الحكمة وبُعد النظر.

  • 21- علل: لا يستغني الإنسان عن مشورة المخلصين ؟

- لأن الإنسان يظل في حاجة إلى مشورة الآخرين مهما بلغ الحكمة وبُعد النظر.

  • 22- ما المعيار في اختيار الأصدقاء للاستشارة ؟
- المعيار: أن يكونوا مخلصين بحيث يسدون للإنسان النصيحة السديدة، ليسوا بخلاء أو مانعين لها.
  • 23- ما الأمر الذي نفاه الكاتب (شوقي ضيف) عن الأصدقاء المخلصين ؟

- أنهم ليسوا بخلاء أو ممسكين عن الرأي السليم والرشيد القويم.

  • 24- ماذا أوجب الكاتب على الإنسان الحصيف في رأيه، بعيد النظر في شئونه ؟

- ألا يستغني عمَّن يستشيرهم من خلصائه في بعض أمره.

  • 25- بم يتميز الأصدقاء الخلصاء في تعاملهم مع صديقهم؟

- بأنهم يقدمون له النصيحة الصادقة والرأي السديد، والتوجيه الصائب دون ادخار أو تقصير؛ فلا يبخلون عليه برأي نافع يهديه إلى الصواب في بعض شئونه.

  • 26- بم يتميز الأصدقاء المخلصين في تعاملهم مع صديقهم؟

- بأنهم يقدمون له النصيحة الصادقة والرأي السديد، والتوجيه الصائب دون ادخار أو تقصير؛ فلا يبخلون عليه برأي نافع يهديه إلى الصواب في بعض شئونه.

  • 27- بم يتميز الأصدقاء الأوفياء في تعاملهم مع صديقهم؟

- بأنهم يقدمون له النصيحة الصادقة والرأي السديد، والتوجيه الصائب دون ادخار أو تقصير؛ فلا يبخلون عليه برأي نافع يهديه إلى الصواب في بعض شئونه.

  • 28- ما مفهوم الصديق الوفي من وجهة نظر الكاتب (شوقي ضيف) ؟

- الصديق الوفي: هو من يساعدك في الشدة والعًسر دون تقصير، ويُخلص لك النصح عند الحاجة.

- تجده دائمًا بجوارك يأخذ بيدك ويساعدك، ويحفظ غيبتك كما يحفظ حضورك، بل يكون في غيابك أشد حفظًا وصيانة. 

  • 29- للصديق الوفي صفات متعددة. اذكر ثلاثًا منها كما فهمت من النص.

- يخلص النصح لصديقه، ويسعفه في الشدة

- يحفظ غيبته كما يحفظ حضوره

- يكون وفيًّا له في السراء والضراء.

  • 30- حدد صفات الصديق الوفي، كما أشار الكاتب.

- يساعدك في الشدة والعًسر دون تقصير

- يُخلص لك النصح عند الحاجة.

- يحفظ غيبتك كما يحفظ حضورك، بل يكون في غيابك أشد حفظًا وصيانة.

- كما هو دائما أمين عليك ووفي لك في السراء والضراء

  • 31- وضِّح صفات الصديق الوفي، كما ذكرها الكاتب.

- يساعدك في الشدة والعًسر دون تقصير

- يُخلص لك النصح عند الحاجة.

- يحفظ غيبتك كما يحفظ حضورك، بل يكون في غيابك أشد حفظًا وصيانة.

- كما هو دائما أمين عليك ووفي لك في السراء والضراء

  • 32- ما الصفة الأهم في رأيك من صفات الصديق الوفي ؟ علل إجابتك.

- الصفة الأهم للصديق الوفي هي الأمانة

- لأن الأمانة هي التي تجعل صاحبها يساعد صديقه في الشدة، حفظ أسرار صديقه، حفظ حضور صديقه وغيابه. 

  • 33- علل: الأمانة أهم صفة من صفات الصديق الوفي.

- لأن الأمانة هي التي تجعل صاحبها يساعد صديقه في الشدة، حفظ أسرار صديقه، حفظ حضور صديقه وغيابه. 

  • 34- لماذا تُعد الأمانة أهم صفة من صفات الصديق الوفي ؟

- لأن الأمانة هي التي تجعل صاحبها يساعد صديقه في الشدة، حفظ أسرار صديقه، حفظ حضور صديقه وغيابه. 

  • 35- بم يشعر الصديق الوفي وهو يؤدي واجبه تجاه صديقه ؟ ولماذا ؟

- يجد متاعًا لا يفوقه متاع، أي يشعر بسعادة لا تقارنها سعادة أخرى.

- بسبب صدق محبته ووفائه لصديقه.

  • 36- لماذا يشعر الصديق الوفي بالسعادة في تأديته واجبه لصديقه ؟

- لأنه صديق مخلص صادق المحبة والوفاء لصديقه.

  • 37- علل: شعور الصديق الوفي بالسعادة 

- لأنه صديق مخلص صادق المحبة والوفاء لصديقه.

  • 38- ما موقف الصديق الوفي من صديقه في غيابه ؟

- يحفظ غيبته كما يحفظ حضوره، بل يكون أشد حفظًا وصيانةً له في غيابه عن حضوره.

  • 39- بم أمر الكاتب الإنسان بشأن الصديق ؟

- التأني والتروي والتثبت في اختيار الصديق.

- أن يحافظ الإنسان على مشاعر صديقه؛ فيلقاه دائمًا باشًّا مبتسمًا في وجهه.

- يعامله بمنتهى الرفق، ولا يُدخل معه في مراءٍ أو خلافٍ، بل يحاوره في المسائل بكثير من الرقة واللطف.

  • 40- بم أمرنا الكاتب بشأن الصديق ؟

- أمرنا بالتأني والتروي والتثبت في اختيار الصديق.

- والمحافظة على مشاعر صديقه؛ فيلقاه دائمًا باشًّا مبتسمًا في وجهه.

- يعامله بمنتهى الرفق، ولا يُدخل معه في مراءٍ أو خلافٍ، بل يحاوره في المسائل بكثير من الرقة واللطف.

  • 41- عمَّ نهى الكاتب (شوقي ضيف) الإنسان بشأن صديقه ؟

- ألا يدخل الإنسان مع صديقه في مراءٍ أو خلافٍ أو جدال، بل يحاوره المسائل بكثير من الرقة واللطف.

- ألا يحاول أن يجعل صديقه أن يعترف له بفضله مرارًا وتكرارًا، أو يكافئه على ما تقدم إليه من أفضال.

  • 42- عمَّ نهاك الكاتب (شوقي ضيف) بشأن صديقه ؟

- عدم الدخول مع صديقي في مراءٍ أو خلافٍ أو جدال، بل أحاوره في المسائل بكثير من الرقة واللطف.

- عدم المحاولة أن أجعل صديقي أن يعترف لي بفضلي مرارًا وتكرارًا، أو يكافئني على ما تقدم إليه من أفضال.

  • 43- لماذا نهى الكاتب الإنسان بألا يدخل الإنسان مع صديقه في مراءٍ أو جدالٍ ؟

- لأن ذلك يُـفـسـد صداقتهما.

  • 44- علل: نهي الكاتب الإنسان بألا يدخل الإنسان مع صديقه في مراء.

- لأن ذلك يُـفـسـد صداقتهما.

  • 45- ماذا ينبغي على الإنسان عند يلقى صديقه ؟

- ينبغي عليه أن يلقاه باشًّا مبتسمًا في وجه صديقه، ولا يدخل معه في أي مراءٍ

  • 46- ماذا ينبغي عليك عندما تلقى صديقك ؟

- أبتسم في وجهه، وأعامله بمنتهى الرفق، ولا أدخل معه في أي مراءٍ

  • 47- ما الذي ينبغي أن يحرص عليه الصديق تجاه صديقه، كما تفهم من النص ؟

- ينبغي على الصديق أن يحرص على المحافظة على مشاعر صديقه؛ فيعامله بمنتهى الرفق واللطف.

  • 48- ما المعيار الدقيق الذي وضعه الكاتب لضمان استمرار الود بين الأصدقاء ؟

- المعيار: الحوار القائم على الرقة والمؤازرة والمساندة وقت الشدة.

  • 49- ذكر الكاتب طرقًا مختلفة للمحافظة على مشاعر الصديق. وضح ذلك.

- يلقاه دائما باشًّا في وجهه

- يعامله بمنتهى الرفق

- لا يدخل معه في جـدال يفسـد صداقتهما، بل يحاوره في المسائل بكثير من الرقة واللطف.

- لا ينتظر من صديقه اعترافًـا بفضل أو مكافأة على ما يقدمه له.

  • 50- علل: من المهم عدم إجبار الصديق على الاعتراف بفضل صديقه.

- لأن الصداقة الصحيحة تقوم على الإيثار، وتقبل من الصديق دائمًا أبسط صور الود دون أي مشقة أو إرهاق.

  • (50) لماذا نهى الكاتب عن عدم إجبار الصديق على الاعتراف بفضل صديقه.

- لأن الصداقة الصحيحة تقوم على الإيثار، وتقبل من الصديق دائمًا أبسط صور الود دون أي مشقة أو إرهاق.

  • 51- كيف ينبغي أن يتعامل الصديق مع صديقه عند الاختلاف في الرأي ؟

- ينبغي ألا يدخل معه في مراء أو جدال يُفسد صداقتهما؛ بل يجادله في المسائل بكثير من الرقة واللطف.

  • 52- كيف تكون المحاورة الصحيحة بين الأصدقاء في المسائل المختلفة ؟

- يجب أن تكون المحاورة الصحيحة بين الأصدقاء مملوءة بكثير من الرقة واللطف.

  • 53- ماذا ينبغي على الأصدقاء في المحاورات في المسائل المختلفة ؟

- يجب أن تكون المحاورات بين الأصدقاء مملوءة بكثير من الرقة واللطف.

  • 54- ماذا طلب الكاتب من الإنسان تجاه ما يقدمه من أفضال لصديقه ؟

- طلب ألا يحاول جعل صديقه يعترف بفضله مرارًا وتكرارًا، وألا ينتظر منه مكافأة.

  • 55- علل: الابتعاد عن تذكير الصديق بالفضل وانتظار المقابل منه.

- لأنهما يفسدان الـود ويجعلان العلاقة عبئًا ثقيلًا.

- كما أن الصداقة الحقيقية تقوم على الإيثار، وتقبل من الصديق دائمًا أبسط صور الود دون أي مشقة أو إرهاق.

  • 56- لماذا حذَّرَ الكاتب من تذكير الصديق بالفضل وانتظار المقابل منه ؟

- لأنهما يفسدان الود ويجعلان العلاقة عـبئًا ثـقـيـلًا.

- كما أن الصداقة الحقيقية تقوم على الإيثار، وتقبل من الصديق دائمًا أبسط صور الود دون أي مشقة أو إرهاق.

  • 57- علل: من المهم عدم إجبار الصديق على مكافأتك على فضل تقدم منك له.

- لأن الصداقة الصحيحة تقوم على الإيثار، وتقبل من الصديق دائمًا أبسط صور الود دون أي مشقة أو إرهاق.

  • 58- لماذا نهى الكاتب عن عدم إجبار الصديق على مكافأة صديقه على فضل تقدم منه.

- لأن الصداقة الصحيحة تقوم على الإيثار، وتقبل من الصديق دائمًا أبسط صور الود دون أي مشقة أو إرهاق.

  • 59- "لا تحاول أن يعترف لك صديق بفضل مرارًا وتكرارًا". علل رفض الكاتب لهذا السلوك.

- لأن الصداقة الحقيقية تقوم على الإيثار وتفضيل الآخرين على النفس، وتـقـبُّـل ميسور الود دون مشقة.

  • 60- "لا تحاول أن يُكافئك صديقك على ما تقدم إليه من أفضال ". علل رفض الكاتب لهذا السلوك.

- لأن الصداقة الحقيقية تقوم على الإيثار وتفضيل الآخرين على النفس، وتـقـبُّـل ميسور الود دون مشقة.

  • 61- علام تقوم الصداقة الصحيحة من وجهة نظر الكاتب ؟

- الصداقة الصحيحة تقوم على الإيثار وتفضيل الآخرين على النفس، وتـقـبُّـل ميسور الود دون مشقة.

  • 62- علام تقوم الصداقة الحقيقية من وجهة نظر الكاتب ؟

- الصداقة الحقيقية تقوم على الإيثار وتفضيل الآخرين على النفس، وتـقـبُّـل ميسور الود دون مشقة.

  • 63- ما مفهوم الصداقة الصحيحة من وجهة نظر الكاتب (شوقي ضيف) ؟

- الصداقة الصحيحة تقوم على الإيثار وتفضيل الآخرين على النفس، وتـقـبُّـل ميسور الود دون مشقة.

  • 64- ما مفهوم الصداقة الحقيقية من وجهة نظر الكاتب (شوقي ضيف) ؟

- الصداقة الحقيقية تقوم على الإيثار وتفضيل الآخرين على النفس، وتـقـبُّـل ميسور الود دون مشقة.

  • 65- للصداقة الصحيحة مفهوم عند شوقي ضيف. اذكره / وضحه.

- الصداقة الصحيحة: تقوم على الإيثار وتفضيل الآخرين على النفس، وتـقـبُّـل ميسور الود دون مشقة.

  • 66- في ضوء فهمك للنص، وضح مفهوم الصداقة الحقيقية.

- الصداقة الحقيقية تقوم على الإيثار وتفضيل الآخرين على النفس، وتـقـبُّـل ميسور الود دون مشقة.

  • 67- بم يأمرنا الكاتب (شوقي ضيف) في نهاية المقال ؟

- يأمرنا بالتروي والتأني والتثبت في اختيار الصديق والأصدقاء.

  • 68- ما النصيحة التي قدمها الكاتب (شوقي ضيف) في نهاية المقال ؟

- النصيحة: التروي والتأني والتثبت في اختيار الأصدقاء.

  • 69- علل: يأمرنا الكاتب (شوقي ضيف) بالتأني في اختيار الأصدقاء.

- خشية الزلل والوقوع فيمن لا يستحقون الصداقة؛ فهناك كثير من الناس ينخدعون بالكلمات المعسولة؛ فيظنون أصحابها أصدقاء أوفياء، ثم يتضح أنهم يكنون لهم بغضًا وكُرهًا.

  • 70- علل: ضرورة التروي والتأني في اختيار الأصدقاء.

- خشية الزلل والوقوع فيمن لا يستحقون الصداقة؛ فهناك كثير من الناس ينخدعون بالكلمات المعسولة؛ فيظنون أصحابها أصدقاء أوفياء، ثم يتضح أنهم يكنون لهم بغضًا وكُرهًا.

  • 71- لماذا يأمرنا الكاتب (شوقي ضيف) بالتأني في اختيار الأصدقاء ؟

- حتى لا نقع فيمن لا يستحقون الصداقة؛ فهناك كثير من الناس ينخدعون بالكلمات المعسولة؛ فيظنون أصحابها أصدقاء أوفياء، ثم يتضح أنهم يكنون لهم بغضًا وكُرهًا.

  • 72- لماذا ينبغي التأنِّي والتثبت في اختيار الصديق ؟

- خشية الزلل والوقوع فيمن لا يستحقون الصداقة؛ فهناك كثير من الناس ينخدعون بالكلمات المعسولة؛ فيظنون أصحابها أصدقاء أوفياء، ثم يتضح أنهم يكنون لهم بغضًا وكُرهًا.

  • 73- لماذا أوجب الكاتب التروي والتثبت عند اختيار الأصدقاء ؟

- حتى لا يقع الإنسان فيمن لا يستحقون الصداقة؛ فهناك كثير من الناس ينخدعون بالكلمات المعسولة؛ فيظنون أصحابها أصدقاء أوفياء، ثم يتضح أنهم يكنون لهم بغضًا وكُرهًا.

  • 74- ما التحذير الذي قدَّمه الكاتب في النص ؟

- حذَر الكاتب من التسرع في اختيار الأصدقاء دون تروٍّ وتثبت.

  • 75- قدَّم الكاتب التحذير في النص، وضَّحه مبينًا ما يترتب على عدم الانتباه لهذا التحذير.

- حذَر الكاتب من التسرع في اختيار الأصدقاء دون تروٍّ وتثبت؛ لأن قد يؤدي إلى الوقوع في الزلل، واختيار أشخاص لا يستحقون الصداقة. 

  • 76- بم وصف الكاتب الصديقَ في ختام نصه ؟ وما معيار نجاح المرء في صناعة مستقبله من وجهة نظره ؟

- وصفه بأنه ليس مجرد رفيق عابر في رحلة الحياة، بل هو شريك أساسي في صياغة مستقبل الإنسان، وتشكيل ملامح شخصيته.

- المعيار: الوعي بحُسن اختيار الصحبة 

  • 77- ما معيار نجاح المرء في صناعة مستقبله من وجهة نظره ؟

- المعيار: الوعي بحُسن اختيار الصحبة.

  • 78- وضح المعيار الذي حدده الكاتب لضمان نجاح المرء في صناعة مستقبله.

- المعيار: الوعي بحُسن اختيار الصحبة.

  • 79- ما تأثير الوعي بُحسن انتقاء الصحبة ؟

- يكون النجاح في صناعة مستقبل الإنسان.

  • 80- ما مفهوم الصديق من وجهة نظر الكاتب (شوقي ضيف) ؟
- الصديق: ليس مجرد رفيق عابر في رحلة الحياة، بل هو شريك أساسي في صياغة مستقبل الإنسان، وتشكيل ملامح شخصيته.
  • 81- ما أهمية الصديق في حياة الإنسان ؟

- الصديق ليس مجرد رفيق عابر في رحلة الحياة، بل هو شريك أساسي في صياغة مستقبل الإنسان، وتشكيل ملامح شخصيته.

  • 82- ما قيمة الصديق في حياة الإنسان، من وجهة نظر الكاتب (شوقي ضيف) ؟

- الصديق ليس مجرد رفيق عابر في رحلة الحياة، بل هو شريك أساسي في صياغة مستقبل الإنسان، وتشكيل ملامح شخصيته.

  • 83- علل: أهمية الصديق في حياة الإنسان.

- لأن الصديق ليس مجرد رفيق عابر في رحلة الحياة، بل هو شريك أساسي في صياغة مستقبل الإنسان، وتشكيل ملامح شخصيته.

  • 84- لماذا الصديق مهم في حياة الإنسان من وجهة نظر الكاتب (شوقي ضيف) ؟

- لأنه ليس مجرد رفيق عابر في رحلة الحياة، بل هو شريك أساسي في صياغة مستقبل الإنسان، وتشكيل ملامح شخصيته.

  • 85- للصديق عظيم الأثر في رحلة حياة صديقه. وضح ذلك.

- فالصديق ليس مجرد رفـيـق عابر في حياة صديقه؛ بل شريك في صياغة مستقبله وتشكيل شخصيته.

  • 86- ما نتيجة عدم التأني في اختيار الأصدقاء ؟

- الوقوع فيمن لا يستحقون هذه الصداقة، الذين يـبـدؤون بالخداع بالكلمات المعسولة، ثم بعد ذلك يُظهرون العداوة. 

  • 87- ماذا يحدث إذا استشار الإنسان مَن لا يخلصون له النص ؟

- يقع الإنسان في الزلل، والضلال وينخدع بالكلمات المعسولة لبعض الناس، الذين يكرهونه ويحقدون عليه.

  • 88- يرى الكاتب الصداقة شراكة مصيرية لا علاقة عابرة. دلل على ذلك من خلال فهمك للنص.

- إن الصديق ليس مجرد رفيق عابر، بل هو شريك أساسي في صياغة مستقبلك ونحت ملامح شخصيتك.

  • 89- في رأيك، أيهما أشد خطرًا: عدو ظاهر أو صديق زائف ؟ ولماذا ؟

- الصديق الزائف؛ لأنه يخدع صاحبه بالكلمات المعسولة ويظهر له الود، ثم ينقلب على صاحبه وقت الشدة ويُظهر ما كان يُخفيه من بُغضٍ ومَوْجِدَة.

- أما العدو الظاهر فالإنسان يعلمه ويحذره دائمًا.

  • 90- فيم يكمن الخطر الأكبر لأصدقاء المصلحة ؟

- يكمن في أنهم  يُكنون بغضًا وموجدة وحقدًا وعداوة وكرهًا.

  • 91- لماذا يحتاج الإنسان إلى المشورة دائمًا مهما كان حكيمًا ؟

- لأن المشورة تُثري فكره الآراء، وتعنيه على الوصول إلى القرار السديد.

  • 92- كيف يفسد الجدال علاقة الصداقة ؟

- حيث يثير الخلاف، ويجرح المشاعر، ويضعف المودة بين الصديقين.

  • 93- كيف تسهم الصحبة الصادقة في صناعة مستقبل الإنسان ؟

- حيث توجِّهه إلى الخير، وتشجعه على النجاح، وتعينه على اتخاذ القرارات السليمة لبناء مستقبله.

  • 94- بم تنصح من يعتقد أن ذكاءه وحصافته يغنيانه عن مشورة أصدقائه ؟

- أنصحه بأن يتخلى عن هذا الغرور؛ لأن الإنسان مهما بلغت حصافته لا بد أن يحتاج إلى مشورة خلصائه ونصحهم السديد؛ ليري الأمور من زوايا مختلفة.

  • 95- وازن بين الصديق الوفي والرفيق العابر كما فهمت من النص.

- الصديق الوفي أمين في السراء والضراء، يسعف في الشدة، ويعد شريكًا أساسيًّا في بناء الشخصية والمستقبل.

- أما الرفيق العابر فليس له أثر عميق في حياة الإنسان، وقد يزول بزوال المصلحة أو الموقف

  • 96- اذكر صفتين من صفات الصديق الوفي غير الواردة بالفقرة.

- الوفاء بالوعود، والتسامح وتقبل الأخطاء، وحفظ الأسرار.

  • 97- "من النعم على الإنسان في حياته أن يكون له صديق وَفيٌّ" دلل على صحة هذه المقولة.

- الصديق الوفي يُقدم لصديقه المشورة الصادقة التي تعينه على اتخاذ القرارات الصحيحة.

  • 98- استنتج من النص طرائق التعامل المثلى للحفاظ على المشاعر بين الأصدقاء.

- اللقاء بوجه بشوش، والتعامل بمنتهى الرفق واللين، والبعد عن الجدال الذي يفسد الود، والمحاورة بلطف ورقة.

  • 99- استنتج من فكر النص صفتين من الصفات السلبية التي تهدم الصداقة، محذِّرًا منهما.

- المِرَاء: الجدال القاسي، وانتظار المقابل أو تذكير الصديق بالفضل.

- يجب الحذر منهما لأنهما يفسدان الود ويجعلان العلاقة عبئًا ثقيلًا.

  • 100- استنتج الفكرة الضمنية التي أراد الكاتب إيصالها في الفقرة الخاصة بالابتعاد عن المراء والجدال.

- الفكرة الضمنية: إن الصداقة علاقة عظيمة يجب المحافظة عليها، من أي شيء يُعكر صفائها.

  • 101- اقترح بعض الوسائل التي تسهم في توطيد العلاقة بين الأصدقاء.

- الاحتفال بالإنجازات والمشاركة في الأفراح والأحزان

- التخطيط للرحلات، والسفر معًا والقيام بأنشطة خارجية.

- اللقاءات المنتظمة، وتحديد موعد ثابت دوري كل أسبوع أو شهر للالتقاء.

  • 102- يقول الشاعر: شاور سِواكَ إذا نابَـتْـك نائبة ∴  يومًا وإن كنت من أهل المشورات.
  • هات من النص ما يتفق ومضمون البيت السابق.

- قول الكاتب: "ومهما كان الإنسان حصيفًا في رأيه، بعيد النظر في شئونه، فلا يستغنِ عمن يستشيرهم من خلصائه"

  • 103- يقول الشاعر: صديقٌ ليس ينفع يومَ بؤسٍ ∴  قريبٌ من عـدو في القياس.
  • هل تتفق الفكرة التي يحملها البيت السابق ومضمون النص ؟ وضح ذلك

- نعم؛ يتفق البيت السابق مع مضمون النص في أهمية الصديق الحقيقي الذي يقف بجانب صديقه وقت الضيق (البؤس).

  • 104- يقول الشاعر: ولا خيرَ في وُدٍّ امرئ مُـتـلـوِّنٍ ∴ إذا الريح مالتْ مالَ حيثُ تميل.
  • بيِّن إلى أي مدى يتفق هذا البيت ومضمون ما ورد في النص.

- يتفق البيت مع مضمون الفقر؛ حيث يدعو كلاهما إلى الحذر من الصديق المتقلب الذي لا يثبت على ودٍ، والذي يغير مواقفه ومبادئه وفقًا لمصلحته الشخصية.

  • 105- يقول الشاعر: يُعطيك من طرف اللسان حلاوة ∴ ويروغ منك كما يروغ الثعلب.
  • هات من النص ما يتفق ومضمون البتي السابق.

- قول الكاتب: "فكم من أناس غرَّهم خداع مَن حولهم وكلماتهم المعسولة".

  • 106- قال رسول الله ﷺ: "المرء على دين خليله؛ فلينظر أحدكم من يُخالل"
  • استنتج كلَّا من: "الفكرة المشتركة – القيمة المشتركة" بين الحديث والفقرة السابقة.

- الفكرة المشتركة: هي أهمية اختيار الصديق الصالح.

- القيمة المشتركة: هي قيمة التأني وحسن الاختيار.

  • 107- تقول الحكمة: "ما خاب من استشار". حدد ما يتوافق معها من النص.

- تتوافق الحكمة مع قول الكاتب (شوقي ضيف): "ومهما كان الإنسان حصيفًا في رأيه، بعيد النظر في شئونه، فلا يستغنِ عمن يستشيرهم من خلصائه"

  • 108- اقرأ المقولة التالية: "المرء قليل بنفسه كثير بإخوانه" حـدد ما يـتـوافـق معها من النص.

- تتوافق المقولة مع قول الكاتب (شوقي ضيف): "ومهما كان الإنسان حصيفًا في رأيه، بعيد النظر في شئونه، فلا يستغنِ عمن يستشيرهم من خلصائه"

  • 109- اقرأ المقولة التالية: "المرء قليل بنفسه كثير بإخوانه"
  • حدد الفكرة المشتركة بين هذه المقولة ومضمون النص.

- الفكرة المشتركة: هي أهمية وجود الأصدقاء الأوفياء في حياتنا.

  • 110- "الصديق الوفي لا من يخلص لك النصح عند الحاجة فحسب، بل أيضا من يسعفك في الشدة" 
  • ما رأيك في هذه العبارة ؟ ولماذا ؟

- عبارة صحيحة تمامًا؛ لأن النصح القولي وحده لا يكفي في أوقات الأزمات، بل يجب أن يقترن بالمساندة العملية، والوقوف بجانب الصديق، والأخذ بيده لتجاوز المحن.

  • 111- "الصداقة عطاء بلا مقابل". دلل على صدق هذه المقولة من خلال فهمك للنص.

- الدليل على ذلك تأكيد الكاتب أن الصداقة تقوم على الإيثار، وأنه لا ينبغي للصديق أن ينتظر من صديقه اعترافًا بفضل أو مكافأة على ما يقدمه إليه، بل يتقبل منه الود دائمًا دون إرهاق.

  • 112- يرى الكاتب أن الصديق الوفي هو من يحفظ غيبتك أكثر من حضورك، بيِّن موقفك من هذا الرأي مع ضرب مثال من الواقع.

- أوافق الكاتبَ تمامًا؛ لأن معادن الأصدقاء الحقيقية تظهر في غياب صاحبهم

- مثال ذلك: إذا اغتاب شخص صديقي في غيابه، فإنني أدافع عنه وأرد غيبته بقوة، ولا أسمح لأحد بتشويه صورته.

  • 113- دلَّلَ الكاتب على مصداقيته من خلال استشهاد بمواقف حياتية. وضح ذلك.

- حيث ذكر الكاتب أن هناك أناسًا كثيرين غرهم من حولهم، وانخدعوا بكلماتهم المعسولة، واتخذوا مَن حولهم أصدقاء لهم، حتى إذا دارت بهم الأيام وتغيرت الظروف، تخلى هؤلاء الأصدقاء عنهم، وأظهروا ما يكونونه من حقد وعداوة.

  • 114- يدَّعى البعض أن الصداقة الحقيقية تعني الموافقة الدائمة على رأي الصديق دون نقاش لتجنب الخلاف.
  • رُدَّ على هذا الادعاء بدليل من النص.

- هذا ادعاء خطأ يتعارض مع النص؛ فالكاتب يرى أن الصداقة تسمح باختلاف الآراء والمناقشة.

- الدليل: قول الكاتب: "بل يجادله ويحاوره في المسائل بكثير من الرقة واللطف".

  • 115- هل الصداقة الحقيقية نادرة في وقتنا الحالي ؟ وضح رأيك معلِّلًا.

- لا، ليست نادرة؛ فما زال هناك أصدقاء يتصفون بالوفاء والإخلاص لأصدقائهم، ولا يلتفتون إلى المصالح الشخصية بينهم؛ فالصداقة عندهم فوق كل المصالح.

  • 116- مَيِّز الحقيقة والرأي في العبارتين التاليتين:
  • - (أ) مقال: "الصداقة" للكاتب شوقي ضيف نشر في مجلة الهلال.
  • - (ب) الصديق شريك أساسي في صياغة مستقبلك ونحت ملامح شخصيتك.

- الإجابة: الحقيقة العبارة الأولى (أ)؛ لأنها معلومة ثابتة وموثقة في مصدر النص.

- أما الرأي العبارة الثانية (ب)؛ لأنه يعبر عن وجهة نظر الكاتب في قوة تأثير الصداقة واستنتاجه لذلك.

  • 117- استخرج من النص تعبيرًا يدل على حفظ الصديق لصديقه في جميع الأحوال.

- التعبير: "فهو دائمًا أمين عليك، ووفي لك في الضراء وفاءه في السراء".

  • 118- ما علاقة قول الكاتب: "فلا يستغنِ عمن يستشيرهم" بما قبله ؟

- العلاقة: نتيجة لما قبله.

  • 119- ما علاقة قول الكاتب: "ويساعدك في العُسرة" بما قبله ؟

- العلاقة: تأكيد لما قبله.

  • 120- علام يدل قول الكاتب: "مَن يُسعفك في الشدة" ؟

- يدل على عمق الوفاء والمؤازرة والمساندة وقت الشدة.

  • 121- علام يدل هذا التعبير: "مهما كان الإنسان حصيفًا ... فلا يستغن عمن يستشيرهم" ؟

- يدل على بيان أهمية المشورة مهما بلغت حكمة الإنسان وقدرته، فإنه يحتاج في حياته إلى رأي الآخرين وتجاربهم.

  • 122- علام يدل هذا التعبير: "غير مدخرين رأيًّا سليمًا ولا رشدًا قويمًا" ؟

- يدل على تأكيد شدة الإخلاص وبذل غاية الجهد في تقديم النصح.

  • 123- علام يدل هذا التعبير: "فيلقاه دائمًا باشًّا في وجهه" ؟

- يدل على إظهار أثر البشاشة وحسن الاستقبال في تقوية روابط الصداقة.

  • 124- علام يدل هذا التعبير: "كلماتهم المعسولة" ؟

- يدل على مدى الخداع والزيف.

  • 125- علام يدل هذا التعبير: "يقبلوا لهم ظهر المحن" ؟

- يدل على الغدر، والتحول المفاجئ من المودة الزائفة إلى العداوة الصريحة..

  • 126- علام يدل هذا التعبير: "نحت ملامح شخصيتك" ؟

- يدل على الأثر البالغ والعميق للصديق في صاحبه، وفيه تصوير رائع لشخصية الإنسان بتمثال يتم نحته.

  • 127- ما الجمال في هذا التعبير: "نحت ملامح شخصيتك" ؟

- التعبير به تصوير رائع لشخصية الإنسان بتمثال يتم نحته.

  • 128- علام يدل هذا التعبير: "هو شريك .. في صياغة مستقبلك ونحت ملامح شخصيتك" ؟

- يدل على بيان الأثر العميق للصداقة في تحديد مستقبل الإنسان وبناء شخصيته.

  • 129- بم يوحي يقول الكاتب: "فلا يستغنِ عمن يستشيرهم" بما قبله ؟

- العلاقة: نتيجة لما قبله.

  • 130- بم يوحي قول الكاتب: "ويساعدك في العُسرة" بما قبله ؟

- يوحي بقيمة وأهمية الصديق الوفي.

  • 131- بم يوحي قول الكاتب: "مَن يُسعفك في الشدة" ؟

- يوحي بعمق الوفاء والمؤازرة والمساندة وقت الشدة.

  • 132- بم يوحي هذا التعبير: "مهما كان الإنسان حصيفًا ... فلا يستغن عمن يستشيرهم" ؟

- يوحي بأهمية المشورة مهما بلغت حكمة الإنسان وقدرته، فإنه يحتاج في حياته إلى رأي الآخرين وتجاربهم.

  • 133- بم يوحي هذا التعبير: "غير مدخرين رأيًّا سليمًا ولا رشدًا قويمًا" ؟

- يوحي بتأكيد شدة الإخلاص وبذل غاية الجهد في تقديم النصح.

  • 134- بم يوحي هذا التعبير: "فيلقاه دائمًا باشًّا في وجهه" ؟

- يوحي بإظهار أثر البشاشة وحسن الاستقبال في تقوية روابط الصداقة.

  • 135- بم يوحي هذا التعبير: "كلماتهم المعسولة" ؟

- يوحي بمدى الخداع والزيف.

  • 136- بم يوحي هذا التعبير: "يقبلوا لهم ظهر المحن" ؟

- يوحي بالغدر، والتحول المفاجئ من المودة الزائفة إلى العداوة الصريحة..

  • 137- بم يوحي هذا التعبير: "نحت ملامح شخصيتك" ؟

- يوحي بالأثر البالغ والعميق للصديق في صاحبه، وفيه تصوير رائع لشخصية الإنسان بتمثال يتم نحته.

  • 138- بم يوحي هذا التعبير: "هو شريك .. في صياغة مستقبلك ونحت ملامح شخصيتك" ؟

- يوحي بالأثر العميق للصداقة في تحديد مستقبل الإنسان وبناء شخصيته.

  • 139- ماذا أفاد استخدام (كم) في دعم وجهة نظر الكاتب ؟

- أفاد التأكيد على كثرة الذين يتظاهرون بالمودة بكلمات معسولة، بينما يخفون العداوة.

  • 140- حدد نوع الأسلوب في هذا التعبير "فلا يستغني عمن يستشيرهم".

- أسلوب خبري، غرضه تقرير وتأكيد حقيقة عدم استغناء الإنسان عن المشورة مهما بلغ ذكاؤه وفطنته.

  • 141- حدد نوع الأسلوب في هذا التعبير "بل إنه ليجد فيما يؤديه من حق متاعًا لا يفوقه متاعٌ".

- أسلوب خبري مؤكد بـ (بل) و (إنَّ)، يدل على شدة حب الصديق الوفي لصديقه، وتلذذه بمساعدته والوقوف بجانبه.

  • 142- حدد نوع الأسلوب في هذا التعبير "ولا تحاول أن يعترف لك صديق بفضل".

- أسلوب خبري إنشائي نوعه نهي، غرضه النصح والإرشاد والتوجيه.

  • 143- حدد نوع الأسلوب في هذا التعبير "فكم من أناس غرهم خداع من حولهم!".

- أسلوب خبري، استخدمت فيه (كم) الخبرية لتفيد الكثرة، وتدل على كثرة المغرورين بالخداع والمظاهر الكاذبة.

  • 144- حدد نوع الأسلوب في هذا التعبير "اعلم يا بُني".

- (اعلم): أسلوب إنشائي، نوعه (أمر)، غرضه النصح والإرشاد.

- (يا بُني): أسلوب إنشائي نوعه (نداء)، غرضه التنبيه وإظهار الحب والحنان الشديد.

  • 145- ما القيمة الضمنية من قول الكاتب: "أصدقاء يأتمنهم على أسراره" ؟

- القيمة المتضمنة: الأمانة، وحفظ الأسرار.

  • 146- ما القيمة المتضمنة من قول الكاتب: ""من يُسعفك في الشدة ويساعدك في العسرة" ؟

- القيمة المتضمنة: المؤازرة، والمساندة وقت الشدة.

  • 147- ما القيمة المتضمنة من قول الكاتب: "إذا غبت عن مجلسه كان أشد لك حفظًا وصيانةً"؟

- القيمة المتضمنة: الوفاء، والإخلاص.

  • 148- ما القيمة المتضمنة من قول الكاتب: "لا تحاول أن يعترف لك صديق بفضل ... ولا أن يكافئك على ما تقدم إليه من أفضال" ؟

- القيمة المتضمنة: الإيثار، وعدم المنِّ.

  • 149- ما القيمة المتضمنة من قول الكاتب: "فكم من أناس غرَّهم خداع من حولهم وكلماتهم المعسولة!" ؟

- القيمة المتضمنة: الحذر والحيطة من أصدقاء المصلحة.

  • 150- استنتج من النص مجموعة من القيم ينبغي أن نتمسك بها، مدلِّلًا عليها.

- الأمانة، وحفظ الأسرار، العبارة الدالة من النص: "أصدقاء يأتمنهم على أسراره".

- المؤازرة، والمساندة وقت الشدة، العبارة الدالة من النص: "من يُسعفك في الشدة ويساعدك في العسرة".

- الوفاء، والإخلاص، العبارة الدالة من النص: "إذا غبت عن مجلسه كان أشد لك حفظًا وصيانةً".

- الإيثار، وعدم المنِّ، العبارة الدالة من النص: "لا تحاول أن يعترف لك صديق بفضل ... ولا أن يكافئك على ما تقدم إليه من أفضال".

- الحذر والحيطة من أصدقاء المصلحة، العبارة الدالة من النص: "فكم من أناس غرَّهم خداع من حولهم وكلماتهم المعسولة!".

( لمتابعة باقي أسئلة الصف الثالث الإعدادي - اشترك في الموقع من (هنا) )

أكاديمية (جوهرة اللغة) | درس (الصداقة) للدكتور: شوقي ضيف

قد تُعجبك هذه المشاركات

إرسال تعليق

ليست هناك تعليقات

8512426712817721065

البحث