أهم 70 سؤال في درس (الصدق يُنجيك)
يدور الموضوع حول ما يمثله الصدق لدى كل مسلم، وذلك من خلال قصة رجل عاهد أمه على الصدق، فكان صدقه وعدم كذبه سببًا في توبة وهداية قُطَّاع الطريق الذين تعوَّدوا على سرقة المسافرين.
الأسئلة والأجوبة
- 1- ما الذي يمثله الصدق لدى كل مسلم ومسلمة ؟ ولماذا ؟
- يمثل الصدق لدى كل مسلم ومسلمة قيمة كبيرة فهو قوام كل عمل وقمة الفضائل، فالله تعالى خلق السماوات والأرض بالحق، وطلب من الناس أن يَبنوا حياتهم على الحق فلا يقولوا إلا حقًّا، ولا يعملوا إلا حقَّا.
- 2- علل: يمثل الصدق قيمة كبيرة لدى كل مسلم ومسلمة.
- لأنه قوام كل عمل وقمة الفضائل، فالله تعالى خلق السماوات والأرض بالحق، وطلب من الناس أن يَبنوا حياتهم على الحق فلا يقولوا إلا حقًّا، ولا يعملوا إلا حقَّا.
- 3- ماذا تعرف عن أبي يزيد البسطامي ؟
- 4- اذكر ما تعرفه عن أبي يزيد البسطامي ؟
- أبو زيد البسطامي هو صوفي مسلم من أهل القرن الثالث الهجري
- وّلد سنة 188هـ في بِسطام في بلاد خراسان، وتوفي سنة 261هـ عاش 73 عامًا.
- 5- ماذا أراد أبو يزيد البسطامي ؟ ولماذا ؟
- أراد أبو زيد البسطامي الذهاب إلى بغداد
- لطلب العلم.
- 6- إلى أين خرج أبي يزيد البسطامي ؟ ولماذا ؟
- خرج أبو يزيد البسطامي إلى بغداد مع قافلة
- لطلب العلم
- 7- لماذا أراد (البسطامي) الذهاب إلى بغــداد ؟
- يُحكى أن أبا يزيد البسطامي الصوفي أراد الذهاب إلى بغداد لطلب العلم.
- 8- ماذا قالت أم البسطامي له عندما أراد الذهاب إلى بغداد ؟
- قالت له أمه، ضع يدك في يدي، وعاهدني على التزام الصدق، فلا تكذب أبدًا، فعاهدها على ذلك.
- 9- ماذا أعطت أم البسطامي له ؟ وماذا قالت له ؟
- أعطته أمه أربعين دينارًا هي ميراثه من أبيه.
- قالت له أمه، ضع يدك في يدي، وعاهدني على التزام الصدق، فلا تكذب أبدًا، فعاهدها على ذلك.
- 10- ماذا أعطت أم البسطامي له ؟ ولماذا ؟
- أعطته أمه أربعين دينارًا هي ميراثه من أبيه.
- ليذهب إلى بغداد لطلب العلم.
- 11- بم أوصت أم البسطامي ابنها قبل الذهاب إلى بغداد ؟
- أوصت أم البسطامي ابنها بالصدق وعدم الكذب أبدًا.
- 12- بم أمرت أم البسطامي ابنها وبم نهته ؟ وما نتيجة ذلك ؟
- أمرت أم البسطامي ابنها بالصدق، ونهته عن الكذب أبدًا.
- نتيجة ذلك : عاهد البسطامي أمه على ذلك.
- 13- كم أعطت أم البسطامي له من المال في رحلته إلى بغداد ؟ وعلى أي شيء عاهد أمه ؟ ومع من خرج ؟
- أعطته أمه أربعين دينارًا هي ميراثه من أبيه.
- قالت له أمه، ضع يدك في يدي، وعاهدني على التزام الصدق، فلا تكذب أبدًا، فعاهدها على ذلك
- خرج البسطامي مع قافلة يريد بغداد.
- 14- كيف كان حال أبي يزيد البسطامي عندما خرج لطلب العلم، وكم كان يحمل من النقود ؟
- كان أبو يزيد البسطامي رثَّ الثياب
- كان معه أربعون دينارًا ميراثه من أبيه.
- 15- علام يدل تناقض حال أبي يزيد البسطامي مع النقود التي كانت معه ؟
- على الرغم من أن أبا يزيد كان يحمل أربعين دينارًا إلا أنه كان رثَّ الثياب
- وهذا يدل على زهده في الحياة واهتمامه الأول بطلب العلم، وليس بالمظاهر الدنيوية.
- 16- ما معنى كلمة "صوفي" وإلى أي مدينة سافر أبو يزيد البسطامي لطلب العلم ؟ وعلى أي شيء عاهد أمه ؟
- صوفي: هو إنسان يتحلى بالفضائل وتزكية النفس.
- سافر أبو يزيد البسطامي إلى بغداد
- عاهد أمه على الصدق وعدم الكذب أبدًا.
- 17- ماذا حدث للقافلة التي كان فيها أبو يزيد البسطامي أثناء الطريق ؟
- في أثناء الطريق خرج اللصوص ونهبوا كل ما في القافلة.
- 18- ماذا حدث في أثناء طريق أبي يزيد إلى بغداد ؟
- في أثناء الطريق خرج اللصوص ونهبوا كل ما في القافلة.
- 19- كيف رأى اللصوص حال البسطامي ؟ وماذا قالوا له بعد أن رأوا حاله ؟ وبم رد عليهم ؟ ولماذا سخروا منه ؟
- رأى اللصوص البسطامي رَثَّ الثياب
- قالوا له هل معك شيء ؟
- رد عليهم قائلا: معي أربعون دينارًا
- سخروا منه؛ لأنهم حسبوا أنه أبله وتركوه.
- 20- أين ذهب اللصوص بعدما نهبوا كل ما في القافلة ؟ ومن الذي كان في انتظارهم ؟
- رجعوا إلى كهف كان به كبير اللصوص، ينظر ما يأتون به.
- 21- لماذا ترك اللصوص أبا يزيد البسطامي بعدما صارحهم بما معه من نـقـود ؟
- لأنهم ظنوا أن البسطامي أبله، وبه خَبَلًا في عقله.
- 22- لماذا ظنَّ اللصوص أن أبا يزيد به خبل في عقله ؟ وبم أمرهم كبيرهم ؟
- ظنَّ اللصوص أن البسطامي به خبل في عقله؛ لأن كيف رجل يحمل أربعين دينارًا وعندما يسأله لص يُجيب بكل صراحة وصدق
- عندما علم كبير اللصوص بهذا الأمر، أمر اللصوص بأن يحضروه
- 23- علل: سخرية اللصوص من أبي يزيد البسطامي عندما أخبرهم أن معه أربعين دينارًا.
- بسبب تناقض حال أبي يزيد ومنظره مع ما يقول، فكيف يكون شخص ملابسه قديمة بالية ومعه أربعون دينارًا ويخبر اللصوص بهذا الأمر بكل صراحة وصدق، لذلك سخروا منه وظنوا أنه أبله.
- 24- ما الحوار الذي دار بين اللصوص وكبيرهم ؟
- لما رآهم كبير اللصوص، قال : هل أخذتم كل ما في القافلة ؟
- قالوا: نعم، إلَّا رجلًا سألناه عمَّا معه، فقال معي أربعون دينارًا، فتركناه احتقارًا لشأنه، ونظن أن به خَبَلًا في عقله، فقال كبير اللصوص: عَلَيَّ به
- 25- ماذا فعل كبير اللصوص عندما أخبره اللصوص بأمر البسطامي ؟
- أمرهم أن يحضروه
- 26- ماذا فعل كبير اللصوص عندما وجد صدق البسطامي ؟
- تاب كبير اللصوص إلى الله، وأمر برد جميع ما أخذ من القافلة.
- 27- ماذا فعل كبير اللصوص عندما وجد وفاء البسطامي بعهده مع أمه ؟
- تاب كبير اللصوص إلى الله، وأمر برد جميع ما أخذ من القافلة.
- 28- لماذا أعاد كبير اللصوص كل ما أخذه من القافلة ؟
- لأنه تاب إلى الله وتذكر عهده مع الله.
- 29- ما نتيجة صدق البسطامي على نفسه وعلى كبير اللصوص ؟
- على نفسه: لقد نجَّا الصدق البسطامي من أخذ اللصوص نقوده وعادت إليه الأربعون دينارًا مرة أخرى.
- على كبير اللصوص: لقد جعل صدق البسطامي كبير اللصوص يتوب إلى الله ويتذكر عهده مع الله.
- 30- ما نتيجة صدق البسطامي على القافلة وعلى اللصوص وكبيرهم؟
- القافلة: عاد كل ما أُخِذَ من القافلة بسبب توبة كبير اللصوص.
- اللصوص: تابوا إلى الله بسبب توبة كبيرهم
- كبير اللصوص: تاب وأمر برد كل ما أُخِذَ من القافلة.
- 31- ما أثر وفاء البسطامي بعهد أمه على نفسه وعلى كبير اللصوص ؟
- على نفسه: لقد نجَّا وفاء البسطامي بعهده مع أمه من أخذ اللصوص نقوده وعادت إليه الأربعون دينارًا مرة أخرى.
- على كبير اللصوص: لقد جعل وفاء البسطامي - بعهده مع أمه - كبير اللصوص يتذكر عهده مع الله ويتوب إلى الله
- 32- ما أثر وفاء البسطامي بعهده على القافلة وعلى اللصوص وكبيرهم؟
- القافلة: عاد كل ما أُخِذَ من القافلة بسبب توبة كبير اللصوص.
- اللصوص: تابوا إلى الله بسبب توبة كبيرهم
- كبير اللصوص: تاب وأمر برد كل ما أُخِذَ من القافلة.
- 33- ما الحوار الذي دار بين البسطامي وكبير اللصوص ؟ وما أثر هذا الحوار على كبير اللصوص ومن معه ؟
- لما حضر بين يديه قال له كبير اللصوص: هل معك شيء ؟
- فقال البسطامي: نعم، معي أربعون دينارًا.
- قال كبير اللصوص: أين هي ؟، فأخرجها وسلَّمها له.
- فقال كبير اللصوص: أمجنون أنت يا رجل ؟! كيف تُرشد عن نقودك وتسلِّمها باختيارك ؟
- فقال البسطامي له: لمَّا أردت الخروج من بلدي، عاهدتُ أمي على الصدق، فأنا لا أنقض عهد أمي
- فقال كبير اللصوص: لا حول ولا قوة إلا بالله، أنت تخاف أن تخون عهد أمك، ونحن لا نخاف أن نخون عهد الله.
- أثر ذلك الحوار: أمر كبير اللصوص برد جميع ما أُخِذَ من القافلة، وقال : أنا تائب على يديك يا رجلُ
- فقال من معه : أنت كبيرنا في قطع الطريق، واليوم أنت كبيرنا في التوبة، تُبنا جميعًا إلى الله، وتابوا وحسُنت توبتهم.
- 34- من المستفهم في قوله : "أمجنون أنت يا رجل ؟! " وما الغرض من الاستفهام ؟
- المستفهم هو : اللصوص
- الغرض من الاستفهام هو التعجب والاستنكار.
- 35- * ما أُثر صدق البسطامي على نفسه ومجتمعه ؟
- أثر صدق البسطامي على نفسه: نجَّاه من اللصوص وكبير اللصوص
- أثر صدق البسطامي على مجتمعه: توبة اللصوص وكبير اللصوص.
- 36- ما العهد الذي أخذته أم البسطامي على ابنها ؟ وماذا فعل كبير اللصوص عند سماعه هذا العهد ؟
- العهد : الصدق وعدم الكذب أبدًا.
- عندما سمع اللصوص ذلك حسبوه أنه أبله وتركوه.
- 37- ماذا قال كبير اللصوص عندما وجد الأربعين دينارًا مع البسطامي ؟
- قال كبير اللصوص : أمجنون أنت يا رجل ؟! كيف تُرشد عن نقودك وتسلِّمها باختيارك ؟
- 38- ماذا قال كبير اللصوص عندما وجد وفاء البسطامي بعهده مع أمه ؟
- 39- ماذا قال اللصوص عندما تاب كبيرهم ؟
- قال: أنت كبيرنا في قطع الطريق، واليوم أنت كبيرنا في التوبة، تُبنا جميعًا إلى الله.
- 40- اذكر آية وحديثًا نبويًّا يحثَّان على فضيلة الصدق.
- الآية: قال الله تعالى: "ا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (119)".
- الحديث: قول الرسول صلى الله عليه وسلم : "إن الصدق يَهدي إلى البر، وإن البر يَهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق ويتحرى الصدق حتى يُكتب عند الله صِديقًا، وإن الكذب يَهدي إلى الفجور، وإن الفجور يَهدي إلى النار وإن الرجل ليكذب ويتحرى الكذب حتى يُكتب عند الله كذَّابًا ".
- 41- ما الذي حظيت به فضلة الصدق دون باقي الفضائل ؟ وما الدليل على ذلك من القرآن الكريم ؟
- لم تحظَ فضيلة من الفضائل بما حظيت به فضيلة الصدق، من التحبب فيها والحث على التزامها، قال الله تعالى: "ا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (119)".
- وقد امتدح الله تعالى بعض أنبيائه بها، والدليل:
- قال تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا﴾ (سورة مريم: الآية 41).
- قوله تعالى: ﴿اذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا (54)﴾. (سورة مريم الآية : 54)
- قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا (56) وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا (57) ﴾. (سورة مريم الآيات : 56,57)
- ومن السنة قول الرسول صلى الله عليه وسلم : "إن الصدق يَهدي إلى البر، وإن البر يَهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق ويتحرى الصدق حتى يُكتب عند الله صِديقًا، وإن الكذب يَهدي إلى الفجور، وإن الفجور يَهدي إلى النار وإن الرجل ليكذب ويتحرى الكذب حتى يُكتب عند الله كذَّابًا ".
- 42- امتدح الله بعض الأنبياء بفضيلة الصدق، وضح
- حيث امتدح الله تعالى بعض الأنبياء، مثل : النبي إبراهيم عليه السلام والنبي إسماعيل عليه السلام، والنبي إدريس عليه السلام.
- الدليل 1 : في قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا﴾ (سورة مريم: الآية 41).
- الدليل 2 : في قوله تعالى: ﴿اذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا (54) ﴾. (سورة مريم الآية : 54)
- الدليل 3: في قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا (56) وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا (57) ﴾. (سورة مريم الآيات : 56,57)
- 43- اذكر بعض الأنبياء الذين امتدحهم الله بفضيلة الصدق.
- النبي إبراهيم عليه السلام، في قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا﴾ (سورة مريم: الآية 41).
- النبي إسماعيل عليه السلام، في قوله تعالى: ﴿اذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا (54) ﴾. (سورة مريم الآية : 54)
- النبي إدريس عليه السلام، في قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا (56) وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا (57) ﴾. (سورة مريم الآيات : 56,57)
- 44- ما الدليل على أن الله امتدح بعض الأنبياء بفضيلة الصدق ؟
- الدليل 1 : في قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا﴾ (سورة مريم: الآية 41).
- الدليل 2 : في قوله تعالى: ﴿اذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا (54) ﴾. (سورة مريم الآية : 54)
- الدليل 3: في قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا (56) وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا (57) ﴾. (سورة مريم الآيات : 56,57)
- 45- امتدح الله تعالى بعض الأنبياء بفضيلة الصدق، دلل
- الدليل 1 : في قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا﴾ (سورة مريم: الآية 41).
- الدليل 2 : في قوله تعالى: ﴿اذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا (54) ﴾. (سورة مريم الآية : 54)
- الدليل 3: في قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا (56) وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا (57) ﴾. (سورة مريم الآيات : 56,57)
- 46- اذكر من أقوال الحكماء عن الصدق.
- قال بعض الحكماء: الصدق يُنجيك وإن خفته، والكذب يُريدك وإن أمنته.
- وقيل: صدق اللسان أول السعادة، والكذب جماع كل شر وأصل كل ذمٍّ لسوء عواقبه وخبيث نتائجه.
- 47- اذكر ما قيل في عاقبة الصدق وعاقبة الكذب، ولماذا كان الكذب جماع كل شر وأصل كُل ذم ؟
- قال بعض الحكماء: الصدق يُنجيك وإن خفته، والكذب يُريدك وإن أمنته.
- وقيل: صدق اللسان أول السعادة، والكذب جماع كل شر وأصل كل ذمٍّ لسوء عواقبه وخبيث نتائجه.
- بسبب سـوء عواقبه وخبيث نتائجه.
- 48- علل: الكذب سبب كل شر وأصل كل ذم.
- بسبب سوء عواقبه وخبيث نتائجه.
- 49- لماذا كان الكذب جماع كل شر وأصل كل ذم ؟
- بسبب سوء عواقبه وخبيث نتائجه.
- 50- دلل على أهمية الصدق والحث عليه
- لم تحظَ فضيلة من الفضائل بما حظيت به فضيلة الصدق من التحبيب فيها، والحث على التزامها ودليل ذلك من الكتاب والسنة.
- الآية: قال الله تعالى: "ا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (119)".
- الحديث: قول الرسول صلى الله عليه وسلم : "إن الصدق يَهدي إلى البر، وإن البر يَهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق ويتحرى الصدق حتى يُكتب عند الله صِديقًا، وإن الكذب يَهدي إلى الفجور، وإن الفجور يَهدي إلى النار وإن الرجل ليكذب ويتحرى الكذب حتى يُكتب عند الله كذَّابًا ".
- وقال بعض الحكماء: الصدق يُنجيك، وإن خفته، والكذب يُرديك وإن أمنته.
- وقيل: صدق اللسان أول السعادة، والكذب جِماع كل شر، وأصل كل ذم، لسوء عواقبه، وخبيث نتائجه.
- 51- الصدق منجاة. دلل على صحة هذه العبارة مما فهمت من الدرس.
- الصدق ينجي صاحبه مهما كان في أي موقف
- حدث ذلك مع أبي يزيد البسطامي، حيث عاهد أمه على الصدق وعدم الكذب، وعندما اعترضت القافلة اللصوص، وعندما سألوا البسطامي هل معك شيء ؟، قال البسطامي: معي أربعون دينارًا، فحسبوه أبله وتركوه وهكذا نجَّا الصدق أبا يزيد البسطامي.
- 52- ما أهمية الصدق في حياة الإنسان كما فهمت الدرس ؟
- يمثل الصدق لدى كل مسلم ومسلمة قيمة كبيرة فهو قوام كل عمل وقمة الفضائل، فالله تعالى خلق السماوات والأرض بالحق، وطلب من الناس أن يَبنوا حياتهم على الحق فلا يقولوا إلا حقًّا، ولا يعملوا إلا حقَّا.
- وأنَّه لم تحظَ فضيلة من الفضائل بما حظيت به فضيلة الصدق، من التحبب فيها والحث على التزامها، قال الله تعالى: "ا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (119)".
- وقد امتدح الله تعالى بعض أنبيائه بها، والدليل:
- قال تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا﴾ (سورة مريم: الآية 41).
- قوله تعالى: ﴿اذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا (54)﴾. (سورة مريم الآية : 54)
- قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا (56) وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا (57) ﴾. (سورة مريم الآيات : 56,57)
- ومن السنة قول الرسول صلى الله عليه وسلم : "إن الصدق يَهدي إلى البر، وإن البر يَهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق ويتحرى الصدق حتى يُكتب عند الله صِديقًا، وإن الكذب يَهدي إلى الفجور، وإن الفجور يَهدي إلى النار وإن الرجل ليكذب ويتحرى الكذب حتى يُكتب عند الله كذَّابًا ".
- 53- اكتب فقرة مكونة من أربعة أسطر في تفسير هذا القول: "الصدق يُنجيك وإن خفته، والكذب يُرديك وإن أمنته".
- إن الصدق صفة محمودة فطرية طبيعية له نتائج محمودة حتى إن كان الأمر صعبًا أو شديدًا، فمهما كانت الضغوطات الصدق هو أفضل مخرج من أي مشكلة، وأكثر راحة على صاحبه، حتى إن كانت في هذا الصدق خوفٌ أو الشعور بالقلق من عواقبه، فهذا فقط مجرد شعور وليس حقيقة الأمر أنه سيكون هناك ضرر، أنت في أمان إذا اتبعت الصدق، وسينجيك لا محالة، وهذا حدث في قصة أبي يزيد الصوفي.
- أما الكذب هي صفة ليست فطرية - ليست طبيعية - نتجت من البشر بسبب الضغوطات والخوف والشعور بأن الكذب سينجي صاحبه هذا أمر غير صحيح، حتى إن كان في ظاهر الأمر كذلك، فالكذب له عواقب وسيتم اكتشافه مهما مرت الأيام وإن نجَّا صاحبه بشكل مؤقت لن ينجيه في الحقيقة، حتى في الآخرة فالكذب ليس من صفة المؤمنين لذلك من يتصف بالكذب عيب كبيرٌ في أخلاقه.
- 54- اكتب فقرة مكونة من أربعة أسطر في تفسير هذا القول: "صدق اللسان أو السعادة، والكذب جماع كل شر، وأصل كل ذم لسوء عواقبه وخبيث نتائجه".
- إن الصدق صفة محمودة فطرية طبيعية له نتائج محمودة وبسبب أنه شعور طبيعي يكون مناسبًا للنفس البشرية والقلب وسببًا في نزول السكينة والطمأنينة على القلب والنفس، والسعادة على من يتصف بالصدق، لذلك أنت في أمان إذا اتبعت الصدق، وسينجيك لا محالة، وهذا حدث في قصة أبي يزيد الصوفي.
- أما الكذب هي صفة ليست فطرية - ليست طبيعية - نتجت من البشر بسبب الضغوطات والخوف، ولأن الكذب مخالف للفطرة والنفس البشرية، عندما يقوم الإنسان بالكذب -وهذا أمر مخالف لنظام عقله وأعصابه – يشعر بالقلق وعدم الراحة والسكينة
- وإذا تأملنا في المشاكل التي توجد في الأسر والمجتمعات والدول، يكون بدايتها الكذب أو على الأقل يكون موجودًا من بين أسباب هذه المشاكل هو الكذب، فهو مشترك في كل المشاكل، فالكذب ليس له نتائج محمودة.
- 55- ما الدروس المستفادة من الموضوع ؟
- الاستجابة لنصح الوالدين من برهما.
- لا يُوصف المؤمن بالكذب
- يَقبل الله التوبة الصادقة مهما كان الذئب
- الكذب يضر بالمرء ولو ظنَّ أن فيه النجاة.
- 56- علام يدل قول البسطامي: "فأنا لا أنقض عهد أمي" ؟
- يدل على الوفاء بالعهد وبر الوالدين.
- 57- علام يدل قول البسطامي : "معي أربعون دينارًا" ؟
- يدل على صدقه ووفائه بالعهد وبره بأمه.
- 58- ما علاقة هذه العبارة : "لطل العلم" بما قبلها ؟
- العلاقة: تعليل لما قبلها.
- 59- ما علاقة هذه العبارة : "هي ميراثه من أبيه" بما قبلها ؟
- العلاقة: توضيح لما قبلها
- 60- ما علاقة هذه العبارة : "عاهدت أمي على الصدق" بما قبلها ؟
- العلاقة: تعليل لما قبلها
- 61- ما علاقة هذه العبارة : "فسخروا منه" بما قبلها ؟
- العلاقة: نتيجة لما قبلها
- 62- ما العلاقة بين العبارتين : "إن الصدق يهدي إلى البر – إن الكذب يهدي إلى الفجور" بما قبلها ؟
- العلاقة: بينهما مقابلة
- 63- ما العلاقة بين العبارتين : "إن البر يهدي إلى الجنة – إن فجور يهدي إلى النار" بما قبلها ؟
- العلاقة : بينهما مقابلة
- 64- ما العلاقة بين (الأم - الأب) ؟
- العلاقة: تكاملية
- 65- ما العلاقة بين (يهدي - يرشد) ؟
- العلاقة: ترادف
- 66- ما العلاقة بين (يهدي - يدل) ؟
- العلاقة: ترادف
- 67- ما العلاقة بين (يرشد - يدل) ؟
- العلاقة: ترادف
- 68- ما العلاقة بين (ثوب - أثواب) ؟
- العلاقة: الاشتراك في الأصل
- 69- ما العلاقة بين (ثوب - ثياب) ؟
- العلاقة : الاشتراك في الأصل
- 70- ما العلاقة بين (الصدق - الكذب) ؟
- العلاقة: التضاد.
%20-%20%D9%84%D9%84%D8%B5%D9%81%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%87%D8%B1%D9%8A.png)
%20-%20%D9%84%D9%84%D8%B5%D9%81%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%87%D8%B1%D9%8A.png)
%20-%20%D9%84%D9%84%D8%B5%D9%81%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%87%D8%B1%D9%8A.png)
%20-%20%D9%84%D9%84%D8%B5%D9%81%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%87%D8%B1%D9%8A.png)
%20-%20%D9%84%D9%84%D8%B5%D9%81%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%87%D8%B1%D9%8A.png)
%20-%20%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1%20%D8%AC%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9%20%D8%B1%D8%B6%D8%A7%20-%20%D9%84%D9%84%D8%B5%D9%81%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D9%8A.png)
%20-%20%D9%84%D9%84%D8%B5%D9%81%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF.png)
%20-%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D9%84%20%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D9%85%D9%86%D8%B3%D9%8A%20-%20%D9%84%D9%84%D8%B5%D9%81%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D9%8A.png)
%20-%20%D9%84%D9%84%D8%B5%D9%81%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D9%8A.png)
%20-%20%D9%84%D9%84%D8%B5%D9%81%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D9%8A.png)
%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%20%D8%A7%D8%A8%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B3-%20%D9%84%D9%84%D8%B5%D9%81%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D9%8A.png)
%20-%20%D9%84%D9%84%D8%B5%D9%81%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D9%8A.png)
إرسال تعليق